الصرع والتشنجات ـ مرض عضوي أو روحاني

الصحابية أم زفر كانت تصرع من الجن ودعى النبي صلى الله عليه وسلم لها بأن لا تتكشف .

 

عن عطاء بن رباح قال : قال لي ابن عباس – رضي الله عنه – :
( ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى ، قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم
فقالت : إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي ،

قال : إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ؟
فقالت : أصبر ، فقالت : إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف ، فدعا لها )
………………………………………….. ……………
تخريج الحديث :
( أخرجه الإمام أحمد في مسنده – 1 / 347 – متفق عليه – أخرجه الإمام البخاري في صحيحه – كتاب المرضى ( 6 ) – باب من يصرع من الريح – برقم ( 5652 ) ،
والإمام مسلم في صحيحـه – كتـاب البر والصلـة ( 54 ) – باب ثواب المؤمن فيما يصيبه – برقم ( 2576 ) ، والنسائي في الكبرى – 4 / 353 – كتاب الطب ( 7 ) – برقم ( 7490 )
، والسيوطي في ” الدر المنثـور “- 4 / 287 ، وأبي نعيم في “الحلية” – 2 / 71 – 6 / 180 ، وابن حجر في ” الفتح ” – 10 / 114 ،
والبغوي في ” شرح السنة ” – 5 / 275 ، والتبريزي في ” المشكاة ” – برقم ( 1577 ) ، والبخاري في ” الأدب المفرد ” – برقم ( 505 ) ،
والذهبي في ” الطب النبوي ” – برقم ( 103 ) ، والكحال في ” الأحكام النبوية في الصناعة الطبيـة ” – 1 / 44 ، والبيهقـي فـي ” دلائـل النبـوة ” – 6 / 156 ،
والطبراني في ” المعجم الكبيـر ” – 11 / 157 ، وابن كثير في ” البداية والنهاية ” – 6 / 182 ، 232 – أنظر صحيح الأدب المفرد 390 )

وهذه المرأة اسمها أم زفر كما روى ذلك البخاري في صحيحه عن عطاء ، والظاهر أن الصرع الذي كان بهذه المرأة كان من الجن .
قال الحافظ بن حجر في الفتح ( وعند البزار من وجه آخر عن ابن عباس في نحو هذه القصة أنها قالت : إني أخاف الخبيث أن يجردني ، – والخبيث هو الشيطان –
فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها .
ثم قال : وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من صرع الخلط انتهى ) ( فتح الباري – 10 / 115 ، أنظر الدين الخالص – ص 74 ، 84 ، 85 ) 0
قال النووي : ( وفي حديث المرأة التي كانت تصرع دليل على أن الصرع يثاب عليه أكمل ثواب ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 16 ، 17 ، 18 / 102

http://www.1enc.net/vb/showthread.php?t=43454
 

 

 توقيع : ابن الورد

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى